الصفحة الرئيسية

الجمعة، 27 يناير، 2012

المعركة الرابعة: - فتح القسطنطينية.



المعركة الرابعة: - فتح القسطنطينية.
تركيا وتبدو جانبا منها في البر وجانبا منها في البحر
 
هكذا تبدو تركيا (القسطنطينية ) كما وصفها رسول الله صلي الله عليه وسلم
فتح القسطنطينية: - وهي الأستانة أوأسطنبول وهي تركيا حيث من المعلوم أنها كانت عاصمة الخلافة الإسلامية ولزمن بعيد حتى جاء العلماني كمال مصطفى أتاتورك فألغى الخلافة الإسلامية وارتضى العلمانية بدلاً عنها - وقد أخبر النبي  )صلي الله عليه وسلم)بأن القسطنطينية ستفتح   ، ولكن العجب أن القسطنطينية لن تفتح برمح ولا بسيف ولا بخيل، وإنما تفتح بسلاح عظيم لا يفوقه سلاح ولواستخدمته الأمة بحق ويقين ما استطاع أن يصمد أمامها أعتى جنود الأرض، وذلك ب لا إلـه إلا الله، الله أكبر .
- أولاً يجب أن نعلم أن تركيا على الخارطة يقع جانب منها فى البر  وجانب منها فى البحر لتتحقق صدق نبوءة النبي صلي الله عليه وسلم واليكم الخرائط الموضحة لذلك:    فقد روى الإمام مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر} قالوا نعم يا رسول الله سمعنا بها، فقال عليه الصلاة والسلام:[ لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحق، فإذا جاءوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقولون: لا إله إلا الله، والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون لا إله إلا الله، والله أكبر فيفرج لهم، فيدخلونها، فيغنمون، فبينما هم يقتسمون الغنائم، إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شئ ويرجعون}، وفي رواية: {فبينا هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون،إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون}، وذلك باطل- أي كذب من الشيطان حتى لا يتم على المؤمنين فرحتهم بنصر الله المؤزر لهم، فيرفضون – أي يتركون - ما في أيديهم، ويقبلون فيبعثون عشر فوارس طليعة). قال رسول الله : {إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس، أومن خير فوارس، على ظهر الأرض يومئذ]  
ذكر النبي الفوارس وأنه يعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم،

والراجح أن فتح القسطنطينية سيحدث بعد قتال الروم فى ملحمة عظيمة لم يحدث مثلها فى التاريخ ولن حدث بعد ذلك مثلها أبداً، وما يدفعنى للتأكيد على ذلك هو ماجاء وصفه فى حديث الملحمة ووصف قتال الروم ، وذلك لأنه بعد قتال اليوم الرابع بين المسلمين والروم سيحدث هروب عظيم لعساكر الروم  المنهزمة ، ويكون  الانسحاب المحتم في اتجاه القهقرى أي للخلف تجاه الحدود السورية التركية ليلوذوا بالنجاة هربا بتوليهم إلى بلاد الترك (القسطنطينية ) وفى هذا الوصف يقول النبي صلى الله عليه وسلم (فإذا كان اليوم الرابع، نهد إليهم أهل الإسلام، فيجعل الله الديرة عليهم (على الروم)، فيقتتلون مقتلة لم يُرَ مثلها، حتى إن الطائر ليمر بجنابتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا، فيتعادوا بنوا الأب كانوا مئة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح أوبأي ميراث يقاسم) والواضح من هذه الصورة أن جنود المسلمين سيتعقبون عساكر الروم حال هروبهم ليقتلوا من يلحقون به
المعركة الخامسة: - قتال الدجال واليهود والنصر عليهم.
لوتصورنا بعد هذه المعارك التي سيخوضها المهدي، سنجد أن معظم العالم سيقاتل المهدي عليه السلام .  وجاء عن نافع بن عتبة أن النبي )صلي الله عليه وسلم) قال} : تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله} [24].
وفي الحديث الذي رواه معاذ بن جبل - أن النبي  )صلي الله عليه وسلم) قال: {عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال [25] { .
وفي الحديث الذي رواه أبي هريرة أن النبي  )صلي الله عليه وسلم) قال: {لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود} [26].
المعركة الثانية: فتح بلاد فارس- بعد سيطرة المهدي على الجزيرة العربية كلها ستخرج بلاد فارس   لملاقاة المهدي الذين وهم  اليوم يعرفون  بالشيعة - وهم يعتقدون أن المهدي المنتظر هو- محمد بن الحسن العسكري -، وأنَّه دخل في سرداب في سامرَّاء وكان له من العمر خمس سنين وينتظرون خروجه منه ولن يخرج أبداً، قال ابن كثير: "وهذا من خرافاتهم وهذيانهم وجهلهم وضلالهم وترهاتهم" [27]،

فيهزمهم المهدي شر هزيمة، ويتحقق قول النبي: )صلي الله عليه وسلم) {ثم تغزون فارس فيفتحها الله { ، فيمتد سلطان المهدي من جزيرة العرب، ويتجه إلى ناحية الشرق إلى بلاد فارس، فيسيطر عليها سيطرة كاملة بموعود الحق تبارك وتعالى وبموعود الرسول عليه الصلاة والسلام .



المعركة الثالثة: الملحمة الكبرى: - وصف النبي هذه المعركة كأنه يحارب في هذا الجيش، والذي يقود كتائبه المهدي  . والمعركة هي قتال الروم أي - أوروبا وأمريكا -، وهي الملحمة الكبرى، وهي أشد الملاحم وأعنفها على الإطلاق، وأما سبب هذه المعركة فهوكما أخبر النبي  )صلي الله عليه وسلم) أننا سنصالح الروم - أي النصارى – يعني أوروبا وأمريكا كما تسمى اليوم - صلحاً ثم نغزو وإياهم عدواً، حيث جاء في الحديث الذي رواه أبي هريرة أن النبي  )صلي الله عليه وسلم) قال: {لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة { [28] .

وفي رواية لمسلم من حديث أبي هريرة أن النبي  )صلي الله عليه وسلم) قال: {لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوههم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر ويمشون في الشعر}. وفي رواية أخرى للبخاري من حديث أبي هريرة أن النبي  )صلي الله عليه وسلم) قال: {لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، وحتى تقاتلوا الترك، صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة}.

وهذا الوصف ينطبق عليهم، وقد حدثت معارك كثيرة بين المسلمين والترك في السابق وكان زعيم الترك آنذاك جنكيز خان ثم خلفه هولاكو وقد عتوْا في الأرض فسادا ودمَّروا الخلافة الإسلامية وقتئذٍ وبقي الأمر على ذلك سنين طويلة حتى قيَّض الله للمسلمين تقي الدين قطز الذي طهَّر البلاد من فسادهم ، أما بالنسبة للمهدي فإنه هو الذي سيقاتلهم - أي يقاتل الترك   ، كما جاء في  الحديث عن النبي   )صلي الله عليه وسلم) ،  وبعد فترة المصالحة أي الهدنة، بين المسلمين والنصارى وبعد النصر   على عدوهم، وفي طريق العودة   ، يرفع  جندي من الروم  الصليب ويقول انتصر الصليب، فيغار رجل من المسلمين المؤمنين على دينه ، فيقوم إلى ذلك الرجل فيدفعه ويقتله، فعندئذ يغدر الروم بالمسلمين وتقع الملحمة الكبرى أما نص الحديث قال    رسول الله )صلي الله عليه وسلم)  ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج  ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب! فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر القوم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف} [30] - أي ثمانمائة ألف جندي -.

وفي رواية أخرى قال   ) صلي الله عليه وسلم) اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان  يأخذ فيكم  كقعاص  الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا-  أي قرابة  تسعمائة وستين ألف جندي  من جنود الروم .
بلاد الشام 
بلاد الشام 
-                                                     جاء عن عبد الله بن حوالة الأزدي، قال: وضع رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) يده على رأسي أوقال: على هامتي، ثم قال: {يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك}  
والمقصود من قوله عليه الصلاة والسلام: {فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام} أي لقرب الساعة وعلاماتها الكبرى تكون وقتئذٍ على الأبواب، حيث أول هذه  البلابل خروج المسيح الدجال  ، وخروج يأجوج ومأجوج ،
وقال أيضاً: {خراب يثرب عمران بيت المقدس} ومعنى خراب يثرب أي هجران أهلها لها باتباعهم  للمهدي ونزولهم في بلاد الشام لأنها ستكون خير بقاع المسلمين وقتئذٍ، كما أخبر الحبيب المصطفى  )صلي الله عليه وسلم) وأوصى أصحابه للعيش بها، حيث قال  )صلي الله عليه وسلم) : {يتركون المدينة على خير ما كانت؛ لا يغشاها إلا العوافي (يريد: عوافي السباع والطير)، وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا…} ومعنى عمران بيت المقدس أي سيعمر بيت المقدس ومما صحَّ عن رسول الله )صلي الله عليه وسلم)  من الأحاديث في هذا الباب نذكر منها: قوله  )صلي الله عليه وسلم) صفوة الله من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده} [34]. وقال أيضاً: {عقر دار المؤمنين بالشام} رواه الطبراني عن سلمة بن نوفل وهو في صحيح الجامع (4014)  وقال أيضاً: {يوشك أن تطلبوا في قراكم هذه طستا من ماء فلا تجدونه، ينزوي كل ماء إلى عنصره، فيكون في الشام بقية المؤمنين والماء} [35]. أي يكون الخير كله هناك – وبلاد الشام، تشمل فلسطين وهي قلب الشام وسوريا ولبنان والأردن - وتخص فلسطين بأنها أرض الرباط لقوله  )صلي الله عليه وسلم)أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم  يتكادمون  عليه تكادم الحمر فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان}   

 وقال أيضاً: {لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل، لا يضرها من خالفها، تقاتل أعداءها، كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين، يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منه، حتى تأتيهم الساعة، كأنها قطع الليل المظلم، فيفزعون لذلك، حتى يلبسوا له أبدان الدروع}، وقال رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) هم أهل الشام، ونكت رسول الله   )صلي الله عليه وسلم) بإصبعه يؤمئ بها إلى الشام حتى أوجعها} [37].

وجاء أيضاً عن ابن أبي قتيلة عن ابن حوالة قال: قال رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق}، قال ابن حوالة: خر لي يارسول الله إن أدركت ذلك، فقال: ) عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبى إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله (
وجاء أيضاً: عن زيد بن ثابت الأنصاري  رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) يقول:

 يا طوبى للشام! يا طوبى للشام! يا طوبى للشام(! قالوا: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال: ({تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام)  

وجاء أيضاً: عن عبد الله بن عمروقال: قال رسول الله  )صلي الله عليه وسلم)إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فنظرت فإذا هونور ساطع عمد به إلى الشام، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام)

وجاء أيضاً: عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله، اكتب لي بلدا أكون فيه، فلوأعلم أنك تبقى لم أختر على قربك. قال: (عليك بالشام - ثلاثا} فلما رأى النبي  )صلي الله عليه وسلم) كراهيته للشام قال: {رأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة، قلت: ما تحملون؟ قالوا: نحمل عمود الإسلام، أمرنا أن نضعه بالشام، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي، فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض، فأتبعت بصري، فإذا هو نور ساطع بين يدي، حتى وضع بالشام، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه، وليستق من غدره، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله)
وجاء أيضاًقال: قال رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) ستخرج نار في آخر الزمان منtعن سالم بن عبد الله عن أبيه  حضرموت تحشر الناس)  قلنا: بما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: (عليكم بالشام}  
 
وجاء أيضاً: عن بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، عن أبيه، عن جده قال: قلت يا رسول الله أين تأمرني؟ فقال: {هاهنا وأومأ بيده نحوالشام )
وجاء أيضاً: عن واثلة بن الأسقع  قال: قال رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) يجند الناس أجنادا جند باليمن وجند بالشام وجند بالمشرق وجند بالمغرب}، فقال رجل: يا رسول الله خر لي إني فتى شاب فلعلي أدرك ذلك فأي ذلك تأمرني قال: (عليك بالشام)

وجاء أيضاً: عن أبي هريرة ، أنه سمع رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) يقول: {إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثا من الموالي أكرم العرب فرسا، وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم الدين)

وجاء أيضاً أن النبي  )صلي الله عليه وسلم) دعا للشام بالبركة فقال: ) اللهم بارك لنا في مكتنا اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا(. فقال رجل: يا رسول الله وفي عراقنا. فأعرض عنه فرددها ثلاثا، كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا فيعرض عنه، فقال: )بها الزلازل والفتن وفيها يطلع قرن الشيطان( فالخلافة إذاً ستنزل في بيت المقدس، --فقد أخبر عنه النبي  )صلي الله عليه وسلم) قائلا: {لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود)، ثم يخرج الدجال   عندئذٍ يتبعه سبعون ألفاً من يهود أصبهان، فيأتون من خارج فلسطين وليس من داخلها ويحاصرون الخلافة الإسلامية في بيت المقدس، وبعد مقتل عدو الله الدجال على أيدي المسيح ابن مريم ،يقاتل المسيح عيسي ابن مريم ما تبقي من اليهود حتي   يختبئ اليهودي  وراء الحجر والشجر فيتتبعهم  المسلمون    لقتلهم، فينادي الحجر والشجر يا عبد الله المسلم فإن هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله إلا  الإذخر فإنه من شجر اليهود
إذن إن الصلح مع الروم سيكون بعد فتح بيت المقدس حيث   يغدرون وتبدأ الملحمة ويأتون في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة ألاف وفي رواية اثني عشر ألفاً لم يكن هناك ذكر لليهود مطلقاً بهذه المعركة والتي هي الملحمة الكبرى كما سماها النبي  )صلي الله عليه وسلم)  
ثم ينزل الروم  بالأعماق أوبدابق، وهما موضعان بالشام بالقرب من حلب وقيل هي بشمال سوريا. فيخرج إليهم جيش المسلمين بإمرة المهدي من المدينة المنوَّرة، والله أعلم أن المهدي   ومن معه من المؤمنين لما ينتهون من فتح فارس يلجئون إلى المدينة المنورة ولما يسمعون بخروج الروم يخرجون إلى الشام فيقيمون معسكر قيادتهم بالغوطة  أوما يسمى - بغرفة العمليات - كما جاء في الحديث: {فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بأرض يقال لها الغوطة، فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ)
وبعد ذلك ما الذي يحصل! ! استمع لحبيبك المصطفى  )صلي الله عليه وسلم) ماذا يقول في حديثه الذي رواه أبي هريرة   قال: {لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أوبدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال، ويسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم فإذا رآه عدوالله - الدجال - ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلوتركه لذاب حتى يهلك، ولكن الله يقتله بيده، فيريهم دمه على حربته (

 
فقد جاء في الحديث المرفوع من رواية مسلم عن يسير بن جابر قال: (هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجير فقال: يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة جاءت الساعة، فقعد عبد الله بن مسعود فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام ثم قال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام، قلت: الروم تعني، قال: نعم، وتكون عند ذلكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع، نهد إليهم أهل الإسلام، فيجعل الله الديرة عليهم (على الروم)، فيقتتلون مقتلة لم يُرَ مثلها، حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا، فيتعادوا بنو الأب كانوا مئة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح أوبأي ميراث يقاسم).

والناظر في الحديث سيدرك أن توجه فلول الروم بعد هزيمتهم الساحقة سيكون تجاه الحدود السورية التركية وفي هذا الاتجاه يتعقبهم جنود الإسلام  حتى يقتحمون عليهم  تركيا ( القسطنطينية ) وسيواجهون بمقاومة تركية  لدرجة أن  انها ستفتح بالتكبير والتهليل
 وتكون إذن نتائج الملحمة كالآتي :
1                                                        -  ينهزم الروم هزيمة منكرة لم يروا مثلها ويقتل منهم أعداد كثيرة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيهلك معظمهم ويجعل الله الدائرة عليهم .

2- ينصر الله تعالى عباده المؤمنين    بعد أن يبتلي المسلمون بشدة وبلاء عظيمين وبعد أن تبلغ القلوب الحناجر وبعد أن يفتن منهم  ثلث جيشهم، عياذا بالله تعالي ،  
·                                                                                أدلة بطلان الأسلحة الحديثة على ضوء الكتاب والسنة.
أولاً: آية في كتاب الله تبين أن الحضارة والتقدم سيصلان إلى ذروتهما وعند ذلك يظن أهل الأرض من علماء وباحثين وصانعين أن يكون بإمكانهم عمل أي شيء أوتنفيذ أي اختراع فعند ذلك يأتي أمر الله تعالى إلى الأرض فتصبح قفراً بعدما أغناها الله به من حضارة وتقدم والدليل في قول الله جل وعلا:

)
إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرض مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرض زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَونَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [52] ( .



ثانياً: أخبرنا رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) أنه سيكون بيننا وبين الروم مقتلة عظيمة لم يُرَ مثلها عند مرج دابق في الشام – وللتعرف إلى مرج  دابق فإن مرجا تعني: السهل الكبير الواسع بالإضافة إلى بعض الوديان تتخله وفيه بعض التلال، وأما كلمة دابق: هو اسم مذكر لبلد وهوفي الأصل اسم نهر .
ومرج دابق هي قرية تقع في شمال سورية وهي إحدى قرى مدينة تمزاز التي تتبع بدورها لمدينة أومحافظة حلب، وتبعد عن مدينة حلب أربعة فراسخالفرسخ ثلاثة أميال، والميل = 1748متراً.

وهي مرج معشب كثير العشب، وكان ينزل به بنومروان، كذلك فيها قبر الخليفة سليمان بن عبد الملك، كذلك يحده شرقاً قرية صغيرة يقال لها دويبيق، كذلك في هذا السهل كانت هناك المعركة الفاصلة في التاريخ بين المماليك والعثمانيين وانتصر فيها العثمانيون سـنة (1516)م .
ويكون عدد الروم تسعمائة وستون ألف جندي مع قلة عدد المسلمين وقد نبأنا رسول الله  )صلي الله عليه وسلم) بذلك في الحديث الصحيح فقد قال رسول الله  )صلي الله عليه وسلم)  في الحديث الذي رواه مسلم {.. فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب ثم يشترط المسلمون شرطة للموت (  إلى نهاية الحديث حتى يأتي اليوم الرابع فيفتح الله على المسلمين  ، وفي هذا الحديث إشارة واضحة أن هذا القتال يدور بالنهار فقط حتى يحجز الليل بين المسلمين والكفار وهذا خير دليل على أن الحرب ستكون حينئذ بالسيف والرمح وغير ذلك وليس بالسلاح الحديث الذي نعرفه الآن لأننا نعرف جميعاً أن أفضل أوقات الحرب للمعركة في زمننا هذا هو الليل أو على الأقل لا يحجز الليل بين المتقاتلين ولا يكون سبباً لتوقف القتال وكذلك بين الحديث أن المسلمين والروم رغم كثرة العدد يتجمعون في مكان واحد متقابلين وهذا لا يستساغ  فهماً ولا يُقبَل عقلاً بأي حال من الأحوال مع بقاء السلاح الحديث، ولعدة أسباب أيضاً منها: أن منطقة مرج  دابق هي منطقة تعد صغيرة فلا تكاد تستوعب تلك الجيوش الجرارة بسلاحها الأبيض وهي الرماح والسيوف والنشب، فكيف إذا كانت تلك الجيوش مدججة بكافة الأسلحة الحديثة،
·                                                                                ثالثاً: بين  رسول الله   )صلي الله عليه وسلم) أنه بعد قتال الروم ستفتح قسطنطينية وأن المؤمنين عندها يقسمون الغنائم بينهم وقد علقوا سيوفهم على شجر الزيتون وهنا يذكر الرسول × أن القتال سيكون بالسيف ولا نرى أننا يجب أن نؤوِّل حديث الرسول إلى غير تأويله .
رابعاً: عندما يسمع المسلمون صياح الشيطان يخبرهم بخروج المسيح (الدجال) عند ذلك يبعثون جماعة لاستطلاع الأمر مكونة من عشرة فرسان من خيرة فرسان أهل الأرض يومئذ  ،قال  )صلي الله عليه وسلم)  (إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم) ولوكان سلاحنا الحديث هنا موجودا مثلاً لاختلف وضع الاستطلاع كما نعرف جميعاً ولكن هذه إشارة واضحة جلية أن هذا السلاح لن يكون موجوداً في ذلك الزمان، بل يكون في خبر كان!.
خامساً: خروج الدجال في آخر الزمان يصاحبه سبعون ألفاً من أتباعه من اليهود كلهم ذوسيف محلى وساج كما جاء في حديث الرسول  )صلي الله عليه وسلم) الذي رواه  أبوأمامة  الباهلي   وقد بين هذا الحديث أن الدجال لم يأت بطائرات ولا آليات مدرعة، ولم يأت مستخدماً السلاح الذي نعرفه الآن وإنما ذكر الرسول  )صلي الله عليه وسلم) أنه يأتي يتبعه سبعون ألفاً عليهم الطيالسة.

وكذلك عندما يَمُن الله على المؤمنين بمقتل الدجال على يد المسيح  عيسي ابن مريم ، ويرى المؤمنون دم الدجال في  حربتة   ثم بعد ذلك اختباء اليهود وراء الأحجار والأشجار، كل هذا يدل على اختفاء السلاح الحديث الذي نعرفه الآن، حيث من المعلوم أن اليهود لا يقاتلون جميعاً إلا في قرى محصّنة أومن وراء جدر، كما أخبر بذلك الحق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز،
·                                                                                سادساً: خروج يأجوج ومأجوج بالرماح والنشب وليس بحاملات الطائرات ولا بالآليات المدرعة ولا بحاملات الجنود ولا بغيرهم، إذ أخبر الرسول  )صلي الله عليه وسلم) أن المسلمين سيوقدون سبع سنين من قسيهم ونشبهم وأترستهم بعد القضاء عليهم من قبل جند الله تعالى الذي أرسله عليهم.
سابعاً: قال الرسول  )صلي الله عليه وسلم 
·                                                                                 يا عباد الله فاثبتوا – أي عند خروج الدجال - قالوا يا رسول الله ما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قالوا يا رسول الله فذلك اليوم كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له) ثامناً: ليلة طلوع الشمس يكون مقدار تلك الليلة بليلتين  أوثلاث من باقي الليالي، ولا يعرف ذلك إلا المتنفلون أي الذين يقيمون الليل، فيرقدون ثم يستيقظون لصلاة الليل، ثم ينامون ثم يستيقظون وهكذا والفجر لم ينفجر بعد ،إن التوقيت الزمني بالساعات  سيذهب هو الآخر،  
تاسعاً: في آخر علامة من علامات الساعة الكبرى وهي (نار تخرج من قعر عدن تحشر الناس إلى محشرهم)، الشاهد أن الناس يفرون من تلك النار العظيمة لا بطائراتهم ولا بسفنهم ولا بمركباتهم، بل على الإبل، وصفة هذه النار (أنها تقيل مع الناس حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا)، ومن المعلوم عند كل ذي لب أن الفار من الموت لا بد أن يستخدم أسرع ما يملك من وسائل النقل للفرار منه، فكيف إذا كان الموت بواسطة نار عظيمة هي أعظم نار عرفتها الدنيا فبالله عليك هل يفر منها الفار على ظهر بعير قد لا تتجاوز سرعته ثلاثين أو أربعين كيلومترا في الساعة وعنده الطائرات النفاثة والسفن الحديثة والمركبات وغير ذلك، فهل هذا يعقل؟
إذن التوقيت الزمني بالساعة يذهب ولا يبقى من مظاهر حضارتنا العلمية هذه شيئاً أبداً وإن كنا لا نعرف الكيفية التي ستنتهي بها هذه الحضارة ولكننا نصدق ما جاء على لسان رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه  ،وقد فتن أقوام من القاديانيين والقرآنيين ومسوح العلمانيين فقالوا بالمجاز في هذه الاحاديث ولا يجوز أن نصرف أحاديث رسول الله  )صلي الله عليه وسلم)على غير الوجه الذي ذكره، - أي لا نأولها ولا نحملها على أنها مَجاز ،
·                                                                                وأخبر رسول الله  )صلي الله عليه وسلم)، بأن   المسلمون سيعلقون سيوفهم بالزيتون بعد أن يفتحون تركيا ( القسطنطينية ويشرعون بتقسيم الغنائم والحزن يعتلي قلوبهم لفقد آبائهم في تلك المعركة وأبنائهم وإخوانهم كما قال  )صلي الله عليه وسلم) فيتعادُّ بنوالأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا رجل الواحد، فبأي غنيمة يُفرَح أوأي ميراث يُقسَم …. } رواه مسلم.

ولكن هل انتهت المعارك بين أهل الإيمان وأهل الكفر بانتهاء هذه المعركة؟ بالطبع لا، فسرعان ما ينتهون من هذه المعركة ويأخذون قسطاً من الراحة  @@@@@@
·                                                                                فتح القسطنطينية ( تركيا اليوم )
فقد روى الإمام مسلم عن أبي هريرة  رضي الله عنه  قال: قال رسول الله    (صلي الله عليه وسلم ) سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر}- قالوا نعم يا رسول الله سمعنا بها، فقال عليه الصلاة والسلام: {لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحق، فإذا جاءوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقولون: لا إله إلا الله، والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون لا إله إلا الله، والله أكبر فيفرج لهم، فيدخلونها، فيغنمون، فبينما هم يقتسمون الغنائم، إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شئ ويرجعون}، وفي رواية: {فبينا هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون،إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون}، وذلك باطل ، فيرفضون – أي يتركون - ما في أيديهم، ويقبلون فيبعثون عشر فوارس طليعة). قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم ) إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس، أومن خير فوارس، على ظهر الأرض يومئذ(

ذكر النبي (صلي الله عليه وسلم ) الفوارس وأنه يعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم
جيش الملحمة

لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن تلاحم عظيم سيحدث بين المسلمين وبين الروم يبدأ بتحالف بينهم وينتهى بغدرهم ثم الملحمة الكبرى قال صلى الله عليه وسلم "ستصالحون الروم صلحاً آمناً فَتَغْزونَ أنتم وهم عدواً من ورائهم فَتَسْلَمُونَ وَتْغنَمون ثم تَنْزِلونَ بمَرْجٍ ذي تَلُولَ فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غَلَبَ الصَّليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فَيَقْتِلُه فيغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم في ثمانين غاية مع كل غاية إثنا عشر ألفاً"  (رواه أحمد وابن ماجه وأبو داود وصححه الألباني
- وروى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لا تقوم الساعه حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج اليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا و بين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم و بين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث ( أي ينسحب ويفر ) لا يتوب الله عليهم أبدا و يقتل ثلث أفضل الشهداء عند الله و يفتح ثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينة فيبينما هم يتقاسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان : إن الدجال قد خلفكم في أهليكم فيخرجون – و ذلك باطل – فإذا جاءوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال و يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم فأمهم ( أي قصدهم و توجه إليهم ) فإذا راّه عدو الله ذاب كما يذوب الملح فلو تركه لانذاب حتى هلك و لكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته )
 رواه مسلم في كتاب ( الفتن و أشراط الساعه، وفي حديث ثاني من كتاب الفتن لنعيم بن حماد :
فيخرجون الروم إلى العمق وينزل المسلمون على نهر يقال له كذا وكذا يعزى والمشركون على نهر يقال له الرقية وهو النهر الأسود فيقاتلونهم فيرفع الله تعالى نصره عن العسكرين وينزل صبره عليهم حتى يقتل من المسلمين الثلث ويفر ثلث ويبقى الثلث فأما الثلث.. .. وذكر بقية  الحديث]@@@@@@@@@@@@@@@@
واليكم الصور لمنطقة مرج دابق شمال غرب سورية،والنهرالأسود ومن خلال الخرائط يقع مرج دابق غرب النهر الأسود وهو الخط الفاصل للحدود السورية التركية وهو سهل واسع وممتد ويوجد شرق النهر سلاسل من الجبال فيها تلال الزيتون وسميت بالعمق بسبب  الانحدار الشديد الآتي  من قمم الجبال الى النهر الأسود والنهر الأسود كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث بانه نهير أي نهر صغير وسترونه بالصور ايضا وهي كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرج ذي تلول فيه شجر
 نهر عفرين الأسود(الرقية) الجار لنهر الاسود على تخوم السورية التركية
[ أوردأبو السوم فى موقع(منتديات الغوالي)
قرية مرج دابق .
الزيتون المزروع على التلول لاحظ ذلك بالصورقرية دابق قرية أثرية وقعت فيها معركة بين المماليك والعثمانيين وسميت ( معركة مرج دابق( ، هذه القرية قريبة من مدينة مارع السورية حيث تقع قرية دابق في الشمال من سوريا وبالتحديد شمال محافظة حلب شمال شرق مدينة مارع.
[مدينة مارع ]
مدينة مارع هي مدينة سورية تقع على الأطراف الشمالية لمدينة حلب وتتبع محافظة حلب وتبعد عن حلب 35 كيلومتر كما وأنها تبعد عن الحدود التركية السورية مسافة 25 كيلومتر، يقارب عدد سكانها  30  ألف نسمة، وتشتهر منطقة مارع بتربتها الخصبة جدا.  من أهم المحاصيل التي تزرع في مدينة مارع القمح والبطاطا والشمندر السكري ويقدر حجم إنتاج محصول البطاطا لمدينة مارع بالخمس من الناتج الوطني لسوريا السكان: عددهم 30.000 ألف نسمة غالبيتهم يتبعون الدين الإسلامي.
هذه صور لقرية دابق :



مرج دابق

إن دابق وستبقى ـ بإذن الله : ثغر من ثغور المسلمين عبر التاريخ ... وموطن النصر و العلم ...
فهي من أرض الشام التي هي :
أرض الإسراء ... أرض مؤتى ... أرض اليرموك ... أرض عين جالوت ... أرض حطين ...
الشام هي خلاصة الأمة في الماضي والحاضر والمستقبل ؛ تحت كل حجر من أحجارها رفات مجاهد وفي نسغ كل عرق أخضر دماء شهيد .
ذكر صاحب تاريخ دمشق عن : الوليد بن مسلم
قال: (دَخَلتِ الشامَ عَشَرةُ آلاف عين رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم(
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى تَنْزِل الرُّوم بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ) .

دابق
سهل ممرع يعرف بمرج دابق يقع شمال مدينة حلب فيه وقعت الحرب بين السلطان سليم الأول العثماني والسلطان المملوكي قانصوه الغوري سنة 922 / هـ وانتهت بغلبة السلطان العثماني ودخوله سورية وانتزاعها من حكم المماليك .
قرية قرب حلب من أعمال عَزَاز بينها وبين حلب أربعة فراسخ عندها مرج معشب كان ينزله بنو مروان إذا غزا الصائفة إلى ثغر مصيصة  وبه قبر سليمان بن عبد الملك بن مروان وكان سليمان قد عسكر بدابق وعزم أن لا يرجع حتى يفتح القسطنطينية أو تؤدي الجزية فشتى بدابق شتاءً بعد شتاءٍ إذ ركب ذات عشية من يوم جمعة فمرَ بالتل الذي يقال له تلّ سليمان اليوم فرأى عليه قبراً فقال: من صاحب هذا القبر قالوا: هذا قبر عبد الله بن مُسافع بن عبد الله الأكبر ابن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العُزى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَي بن كلاب القرشي الحجَبي فمات هناك فقال سليمان ياويحه لقد أمسى قبره بدار غربة قال: ومرض سليمان في أثر ذلك ومات ودفن إلى جانب قبر عبد الله بن مسافع في الجمعة التي تليه أو الثانية .
وبقربها قرية أخرى يقال لها دويبق بالتصغير .
بعض صورقبر سليمان بن عبد الملك :

هذه الصورة من الخارج

وهذه الصورة أيضاً من الخارج

هذه الصورة من الداخل
 علمنا فى الباب السابق ان جيش الملحمة تكون من جموع المسلمين من جميع البلدان الاسلآمية وذلك بتجمعهم بالمدينة المنورة بعد التوافد عليها لبيعة المهدي ثم ان سبعين الف امريكي وانجليزي واوربي سيدخلون الاسلآم فيما يبدو انهم كانوا  فى غزو المهدي فاحاط بهم ورأو ا صدق الاسلآم فدخلو افيه وهم الذين  ينزل الروم لقتال المسلمين لأجلهم [ خلوا بيننا وبين إخواننا الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لآنخلى بينكم وبين إخواننا ]
- وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق [ موضعان قريبان من حلب ] فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله ، لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم ، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً ، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبداً ، فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : أن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ، فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ، ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه ، لا نذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته (صحيح مسلم رقم 2029)

 وروى مسلم عن يسير بن جابر ، :
قال : هاجت ريح حمراء بالكوفة ، فجاء رجل ليس له هجّيري إلا : يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة .قال : فقعد ، وكان متكئاً ، فقال : ( إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة ( ثم قال بيده هكذا ، ونحّاها نحو الشام ، فقال : ) عدوّ يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام . قلت : الروم تعني ؟ قال : ( نعم ، وتكون عند ذاكم القتال ردة ] رَدَّة معناها : عطفة قوية [ شديدة ٍ، قيشترط المسلمون شرطة [أي طائفة من الجيش تقدم للقتال ]  للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب ، وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل ، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب ، وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيقتتلون حتى يمسوا ، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب ، وتفنى الشرطة ، فإذا كان اليوم الرابع ، نهد إليهم بقية أهل الإسلام ، فيجعل الله الدَّبرة عليهم [ الدَّبرة معناها : الهزيمة ] فيقتلون مقتلة ( إما قال : لا يرى مثلها ، وإما قال : لم ير مثلها ) ، حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم [ أي نواحيهم ] فما يخلفهم [ أي يجاوزهم ] حتى يخر ميتاً ، فيتعاد بنو الأب كانوا مائة ، فلا يجدون بقي منهم إلا الرجل الواحد ، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم ، فبينما هم كذلك ، إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك ، فجاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم ، فيرفضون ما في أيديهم ، ويقبلون ، فيبعثون عشرة فوارس طليعة ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم ، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ )
رواه مسلم فى صحيحه .
وحديث مسلم فى كتاب الفتن وا شراط  الساعة وتدل لفظة من المدينة فى سياق حديث مسلم (ينزل الروم بالأعماق او بدابق  فيخرج  اليهم  جيش من المدينة من خيا ر أهل الأرض يومئذ -اقول : تدل على أن مكان تجميع الجيش الكبير هو المدينة المنورة لسببين :-                                                                                                                                        - ان المدينة ستضرب ضربة عسكرية من قبل اليهود والروم فيتوافد عليها خيار المسلمين:                                     
[قصف مكة والمدينة بالنووي لردع القاعدة؟هكذا الخبر ،اما التفاصيل فهى من جريدة الراية القطرية فى 7/8/2007 م]
 حيث جدّد المرشح للرئاسة الأمريكية النائب الجمهوري توم تانكريدو تهديده بقصف الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة بالسلاح النووي، بهدف ردع ''القاعدة'' عن مخططاتها بالحصول علي أسلحة نووية لمهاجمة الولايات المتحدة.ففيما أكد تانكريدو علي ضرورة ''عدم استبعاد'' الردع النووي عن الطاولة، اعتبر أن الردّ علي أي هجوم نووي قد تتعرض له الولايات المتحدة من قبل ''القاعدة''، يجب أن يكون باستهداف الأماكن الإسلامية المقدّسة  وقال المرشح الجمهوري خلال مناظرة للمرشحين الجمهوريين نقلتها محطة ''أي بي سي'' الأمريكية، ، ''إن من يستبعد خيار الردع النووي عن الطاولة لا يستحق أن يكون رئيسا للولايات المتحدة(  وأكد تانكريدو أمام مجموعة من مؤيديه في ولاية إيوا: ''أعتقد أن مثل هذا الهجوم الإرهابي ضد الولايات المتحدة يمكن أن يكون وشيكًا، ولذا فإن الولايات المتحدة تحتاج إلي أن تتحرك بشكل عاجل لوقفه ومنعه''.وبحسب شبكة ''إيوا بولتيكس''، فقد قال تانكريدو: ''لو أن الأمر كان في يدي فسأهدد بصراحة أن أي هجوم يستهدفنا في بلادنا سنرد عليه مباشرة بهجوم في مكة أو المدينة''، زاعماً أن ''ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يردع أي شخص أو جهة من تنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة''.  وردا علي تعليق الخارجية الأمريكية علي هذا التصريح، الذي سبق أن ردده النائب الجمهوري مرارا من قبل، ووصفته الخارجية أخيرا بأنه تهديد ''غير مسؤول'' و''جنوني''، سخر تانكريدو من الخارجية قائلا: ''إني أشعر شعورا حسنا عندما تبدأ خارجيتنا بالشكوي من الكلام الذي أقوله''. وتابع وسط موجات من الضحك بين الحضور: ''مهمتي الرئيسية كرئيس للولايات المتحدة ليست منح كل أمريكي تأمينا صحيا أو رعاية طبية، ولا تعليم كل طفل في بلادنا، وإنما مهمتي الأساسية هي شيء واحد، ألا وهو الدفاع وحماية هذه البلاد''. " الراية القطرية 7/8/2007 "
أما قتال الروم .. (( الملحمة الكبرى )) .. علاماتها ..
قـــتـــال الــــروم ( المــلــحـــمــة الــكـبـــرى )
1 - العلامات بين يدي الملحمة
أ - خراب يثرب
عن معاذ بن جبل . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة ، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية وفتح قسطنطينية خروج الدجال
((صحيح الجامع )) ( رقم 3975) والمشكاة (رقم 5424)
ب – فتح جزيرة العرب وفتح فارس :
في لفظ أحمد ومسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله عز وجل ، ثم فارس فيفتحها الله عز وجل ، ثم تغزون الروم فيتحها الله ، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله
وفي لفظ ابن ماجة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ستقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله ، ثم تقاتلون الروم فيفتحها الله ، ثم تقاتلون الدجال فيفتحها الله )) قال جابر : فما يخرج الدجال حتى تفتح الروم .
ج – الصلح الآمن بين المسلمين والروم ( النصارى )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ستصالحون الروم صلحاً آمناً ، فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب ، فيقول : غلب الصليب ، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة )) (( فيثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة )) ( مشكاة المصابيح رقم 5428 )
وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة ، فيغدرون بكم ، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً )) …… الغاية : معناها الراية 2- فسطاط المسلمين يوم الملحمة :
عن أبي الدرداء رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام ))
وفي رواية ثانية قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة ، فيها مدينة يقال لها دمشق ، خير منازل المسلمين يومئذ ))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يوشك المسلمين أن ‘يحاصروا إلى المدينة ، حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح )) ( صحيح الجامع رقم 8033 ) …… وسلاح : اسم موضع قريب من خيبر
فالمعقل في الملحمة الكبرى هي دمشق وكذلك المدينة ، ويؤيد ذلك خروج جيش من خيار أهل المدينة لقتال الروم في الملحمة وسيأتي هذا الحديث قريباً .
3- عند وقوع الملاحم ترتفع الفتن من بين المسلمين :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين : سيفاً منها وسيفاً من عدوها )) ( صحيح الجامع رقم 5097 )
معنى الحديث : ( لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين : أحدهما من نفسها ، وهو قتال بعضهم بعضاً ، والآخر من عدوها ، فيؤدي ذلك إلى فنائها واستئصالها ، ولكن عندما يقاتلهم العدو وتبدأ الملاحم ، فإن الله يرفع الفتن من بينهم ، ويجتمعون على قتال العدو )
ثم فتح القسطنطينية [تركيا اليوم]
فتح الهند والصين وبلاد فارس وكرمان؟
ثم قتح الدجال
ثم قتال اليهود
ثم غزو العالم شرقاً وغرباً ونشر الإسلام حتى يبلغ أمة محمدصلى الله عليه وسلم كل زوايا الأرض.
قيام خلافة راشدة على منهاج النبوة.
 بعض مالم يذكر من الأحاديث فى هذا الشأن؟
 .......
وفي فضل أنطاكية من قوله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها، وعلى باب دمشق وما حولها ظاهرين على الحق لا يبالون من من خذلهم ولا من نصرهم. الحديث،

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق